مشوار العمر الطويل


ا باب يا مقفول ... إمتي الدخول صبرت ياما و اللي يصبر ينول دقيت سنين ... و الرد يرجع لي : مين ؟ لو كنت عارف مين أنا كنت أقول

عفوا هذه مدونة خاصة لايسمح بزيارتها او الرد بها

الأربعاء,تموز 30, 2008


لترحل وحيدا
, تذكر الا تزرع السعادة حلما , والا تبذر للذاكرة وطنا , والا تحمّل


روحك ما لن تتسع له من أحبة , والا تزاحم الحروف بين أصابعك

لتنثرها أمام القريب والبعيد , لئلا تَسكن بعد رحيلك قلبٌ لم يعد لك ,

لئلا يذكر اسمك بعد ان ترحل , ولئلا تعلِّق روح بريئة بروحك التي لابد

وترحل ..

لترحل وحيدا , أغلق المنافذ والأبواب ,

لاتدع نسمات الهواء تعبر خلفك , امسح كل حرفٍ كتبته لأحدهم ,

جرحت به يوم شخص ما , واقطع علاقتك بالأرض قبل السماء ,


لترحل وحيدا , لاتنسَ أن تلغي كل عنوان كان يوما لك , اقطع رقم هاتفك ,

حطِّم صندوقك البريدي , مزِّق كل الرسائل , لاتبقِ لك أثر , لا تترك ما قد

يدَُل يوما عليك ,ولتنهي كل المشاوير , بدءا بحديقة منزلك ,

وانتهاء ببوابة المدينة التي لن تبكيك ابدا ,

المزيد ...


الخميس,حزيران 26, 2008



اودعك كما لم اودع أي احداً من قبل
اودعك 
ونزف دموعي
تنهمر على خدي وتحرق كفوفي
اودعك
ورجف ضلوعي
كالجمر في صدري ويحرق جوفي
ربما لم يُكتب بيننا اللقاء ولكن كتب بيننا الوداع
دعيني المس كفك لااول مره ولاآخر مره
دعيني احس بنبضك يالله انها كالجمره
سأمسح بيدي دمعة نزلت على خدك الطاهر
دمعة نزلت واغرقت الكحل ورمشك الساحر
حبيبتي لاتبكي
هل تحزنين على ضعفي في قمة عنفواني ؟ ام ستشتاقين لعبير وردي الارجواني ؟
هل ستشتاقين لكلماتي وتبنين منها القصور ؟ ام لرومانسيتي اللتي استوحيتها من اقدم العصور ؟
هل ستفتقدين ابتسامتي ؟ لاتريدين نهايتي ؟
الرومانسيه لها رجالاً كثيرون هل اختلف عنهم ؟ ام هل انا منهم ؟
الوداع هو حصار ورغم انه دمار والاكيد انه للحزن بداية الاستعمار لاتلوميني فقد اطلت انا وعصفوري من الاستغفار
سيدتي والذي خلقني من عدم
اقسم لكي بهذا القسم
بربي وهو ربك الذي رحم
احــــــــــبك
واذاب قلبي حبك حتى انسقم
تسأليني ؟
لماذا الوداع إذاً ؟
لماذا واول لقاءً لم يحن ؟
هل هذه اسئلة عقلكِ الذي سيُجن
لااعلن إعلان الانهزام ولااُبرر هجران الغرام ولكني تعودت الصمت في عز الكلام

اليس هذا حرام ؟
حبيبتي كم كنت اريد ان اقول لكي ولو بالحلم حبيبتي عندما تجري بنا السنين قُصي على اطفالنا واخبريهم بأنناعشقنا بعضنا وتحدينا من حولنا وعدونا وتركنا العالم من خلفنا حتى ملكنا العالم واصبح لنا
ولكن في حلمي انا
   المزيد ...


الإثنين,حزيران 23, 2008



.. إلى كل الذين غيّبهم الموت في لمح الصبر ..



وما زال رحيلهم مستمراً .. 

ما زالوا يتسربون من أحلامنا كالماء النقي ..

ما زالوا يتساقطون من أغصاننا واحداً تلو الآخر ..

ما زالوا يغرسون فينا فجيعة رحيلهم على غفلةٍ منّا ..

ما زلنا ننام على مطر وجودهم ..

ونستيقظ على نار رحيلهم !!

ما زال الوقت ينعاهم إلينا .. ونحن أول من ..

ينعانا الوقت حين يصلنا نبأ الرحيل ..

.....

ما زلنا نموت مع موتهم .. وندفن مع دفنهم ..

فالموت لهم آخر محطات العذاب ..

وموتهم لنا أو ل محطات العذاب..


...


هم يرحلون دوماً باسمين .. مبتسمين أو هكذا نتخيلهم ..

كيف نخفّف من وطأة القلق عليهم في أعماقنا ..

أما نحن الباقين الواقفين تحت شمس النبأ الحزين ..

فيمتصنّا فم النبأ حتى آخر قطرة منّا ..!!

....

هل تدركى سيدتي أنى أهديتك هذا الصباح الحزن المعتّق ..!!

في زمن يهدي العاشق محبوبته عطراً معتقاً بحبه و أحلامه و أشواقه إليها ؟!!

ربما لستَ العاشق الحزين الواقف تحت شرفتك.. في ليلةٍ ظلماء 

كظلمة أحلامنا ..!!

وربما لست أنتى العاشقةُ الواقفة فوق الشرفة تنظرين إلى الفارس الواقف 

تحتها يعزف لها أنشودة الحب ..!!

أهديتك يا سيدتي ..

حزنى
   المزيد ...


السبت,كانون الأول 15, 2007


حين توقفت عيناكِ عن سرد حكاياتي التي ستحدث بعد موتي و موتك..
عبر تلك التلال الخضراء الصغيرة,المتناثرة.. التي تتأزر بأنهار لا تنبع من ثلج ذاب.. و لا تصب في بحر اختبأت في ملحه أساطير الظلام و النور..
تلك أرضنا أنا و أنت, أرضنا التي لم تكتسب خبرات الطبيعة و البشر.. أرضنا التي لا تحترم قوانين الفيزياء, و لا تتحمل قواعد اللغة, أرض لا يرفرف فوقها علم يحمل ثلاثة أو أربعة ألوان.. لا تجملها ألعاب الضوء بقوس يحمل سبعة ألوان..
أرض حكاياتي لك.. حكاياتي التي تجيدين سردها حين تحتبس في عينيكِ دموعي..

توقفت عيناكِ عن سردي..
الآن تتشبثين ب"هنا" ؟..
أين كل ذلك الاشتياق ل"هناك" ؟
تتراجعين بكل هذه السهولة..
مثلهم..
لن أقفز بمفردي..
لن يسرد حكاياتي سواك..

احتنضها بقسوة, و هوى معها من فوق جسر إلى قاع نهر, ينبع من ثلج ذاب, نهر يصب في بحر..

استسلم لقانون فيزيائي عند السقوط., ارتطما بسطح نهر يمر في أرض يرفرف في سمائها علم يحمل لونين كنهرين.. أرض يجيد أهلها تمزيق علم النهرين, و يجيدون حرقه, و يجيدون دهسه.. ثم يذهبون إلى المقاهي.. و لا ينتحرون حين يكتشفون أن علماً يحمل لونين كنهرين لا زال يرفرف في سماء نهر توقف عن سرد الحكايات.. نهر يحمل ماءً من ثلج ذاب.. لينتحر في بحر اعتزل أساطيره